|
إرتفع مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء، بنسبة 33% خلال يوليو المنصرم، مقتربا من أعلى ذروة وصلتها أسعار الغذاء، خلال أزمة 2008 العالمية.
ويتكون مؤشر البنك الدولي من أسعار سلة من المواد الغذائية، تشكل الزيوت والسكر 50% منها.
ويرجع المتابعون لأسواق المواد الغذائية ارتفاع الأسعار الى التضخم الذي تشهده اغلب الأسواق العالمية، والى انتاج الوقود الحيوي، بالإضافة الى المخاوف العالمية من ضعف محصول قصب السكر البرازيلي.
وشكل السكر رافعة الزيادة الأخيرة في أسعار الغذاء، حيث ارتفع سعر السكر، خلال الربع الثاني من السنة الحالية 2011 بحوالي 30%.
وكانت منظمة السكر العالمية قد توقعت ارتفاع إنتاج السكر بما يفوق الطلب، بنحو مليون طن في الموسم الحالي 2010 - 2011 الذي ينتهي في 30 من سبتمبر المقبل.
وأرجعت زيادة الإنتاج إلى تحسّن التوقعات في كل من الهند وتايلاند.
ولم تكن تقديرات إنتاج البرازيل التي تعتبر الأكبر عالميا من حيث الإنتاج والتصدير، قد ظهرت بعد.
وحسب إحصاءات منظمة السكر العالمية، فإن إنتاج السكر في تايلاند، التي تحتل المركز الثاني عالميا بين الدول المصدرة للسكر، بلغ 9.6 مليون طن في الموسم الحالي حتى بداية شهر مايو، بزيادة بلغت 7.2 مليون طن عن الفترة نفسها من العام الماضي.
|