|
أكدت شركة كنروص تازيازت موريتانيا، أنها تعتزم استثمار مايزيد على 3.5 مليار دولار، لإنجاز مشروع توسعة تازيازت.
والذي ستكتمل دراسة جدوائيته فى الربع الاول من عام 2012.
وهو ما قد يجعل من المنجم الموريتاني، ثاني أكبر منجم للذهب في العالم.
وأضاف نائب رئيس العلاقات الخارجية لشركة كينروص تازيازت موريتانيا، السيد ماء العينين ولد التومى، فى مؤتمر صحفى عقده مساء اليوم الأحد 31-10-2011، بمقر الشركة، أن هذه التوسعة ستسهم إسهاما قياسيا فى مضاعفة المبالغ المترتبة على الأتاوات والضرائب المستحقة للدولة الموريتانية.
وأوضح أن القيمة الضريبية لسنة 2010 وصلت الى 7.25 مليار أوقية، بالرغم من أن الإعفاء الضريبى كان لايزال ساريا، مبرزا أن إتاوات عائدات الذهب ترتفع بإرتفاع سعر الأخير، وتزيد عائدات الحكومة الموريتانية من خلال القيمة الضريبية على الدخل، كل ما ازدادت ارباح الشركة.
وقال إن شركة كينروص تازيازت، تعمل جاهدة مع مقاوليها على تنفيذ برامج جديدة لتدريب واكتتاب عدة آلاف من الموريتانيين، الذين سيعملون في استغلال المنجم، وبناء منشآته خلال السنوات القليلة القادمة.
وذكر نائب رئيس العلاقات الخارجية، أن الشركة تخصّص مبلغ 3.5 مليار اوقية لتمويل بعض المشاريع، مثل بناء مدرسة للتخصات المعدنية في موريتانيا، ودعم المبادرات والبرامج الإجتماعية، موضحا أن عالم المعادن يتابع عن كثب تطورات تنفيذ مشاريع كينروص تازيازت موريتانيا، الفريدة من نوعها، والتى سيساهم نجاحها بشكل ملحوظ فى جذب أعداد متزايدة من المستثمرين الدوليين إلى موريتانيا.
وحثّ وسائل الإعلام الوطنية على التحرّي والدقة والموضوعية في التغطية الإخبارية، مؤكدا أن أبواب الشركة مفتوحة لتلقّي كل الإستفسارات، لتجنّب الشائعات، والحفاظ على إنارة الرأي العام، بكل صدق واخلاص.
ونفى بشدة ما تناقلته بعض المواقع الاخبارية، عن وجود سموم في مصنع منجم تازيازت، مشددا على استعداد الشركة لأي تحقيق في هذا المجال، سواء من طرف بعثات حكومية، اوجهات اخرى.
و.م.ا + موريمار
|